
اعرف قيمك: هل تعرف بوضوح الأمور التي لستَ مستعداً للتنازل عنها على الإطلاق؟ وهل تعرف أكثر القيم أهميةً بالنسبة لك؟ خصِّص بعض الوقت لاكتشاف "قواعد السلوك" الخاصة بك، فإذا كنتَ تعلم ما هو أكثر القيم أهميةً بالنسبة لك؛ فإنَّه لن يتوجب عليك على الأرجح التفكير مليَّاً عندما تضطر إلى اتخاذ قرار مرتبطٍ بقضيةٍ أخلاقية؛ لأنَّك حتماً ستتخذ القرار الصحيح.
الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم المشاعر والتحكم بها سواء كانت مشاعر الفرد أو الآخرين، وهو ضروري لتحقيق النجاح في الحياة المهنية والشخصية.
)، فلا بد لنا أن نُشير إلى من استعمل هذا المصطلح أوّل مرة.
الشخص الواعي بذاته يفهم مزاجه وعواطفه وكيف يمكن للحالة المزاجية والعواطف أن تؤثر في الآخرين.
حينما تفهم مشاعر الآخرين سيُصبح في وسعك إدارة مشاعرك على نحو أفضل وبالتالي تحقيق نجاحات أكبر في حياتك.
فضلًا على ذلك، ساعدتني القراءة على تنميّة مهاراتي الاجتماعية، بما في ذلك: مهارة التواصل الفعّال ومهارات تكوين علاقات صحيّة، وساعدتني أيضًا على تنميّة تفكيري النقدي، ما مكنني من تجنّب أيّ تلاعب قد يُمارسه الإعلام أو التأثير الذي قد يُمارسه أيّ شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مشاعري أو آرائي.
في هذه المقالة، سنستعرض أهمية الذكاء العاطفي في القيادة، تأثيره الامارات على الفريق، وكيف يمكن للقادة تطوير هذه المهارة لتعزيز نجاحهم المهني.
يخلق القائد الذكي عاطفياً الدافع لدى فريقه للإبداع والابتكار والتجديد.
هل تعرف شخصاً قادراً على مقابلة أشخاص جدد وبناء علاقات ودية معهم على الفور؟
لكن إن كنت ترغب في تطوير مهارات الذكاء العاطفي لديك، عليك البدء بالسيطرة على هذه الانفعالات:
وهذا ما يجعل "الذكاء العاطفي" أمرًا يستحقّ المزيد من الاهتمام والتعمّق.
لهذا السبب، أصبح الذكاء العاطفي مُهمًا أكثر من أيّ وقت مضى، ومن اللازم إتقانه كي نتحكّم في أنفسنا، لأنّ عدم التحكّم الذكاء العاطفي في القيادة في النفس قد يقُودنا إلى ما لا يُحمد عقباه. من وقت إلى آخر، نُشاهد على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي شخصًا مشهورًا متّهمًا بالتحرّش أو تظهر إحدى فضائحه الجنسية.
يُعدّ فهم مشاعر الآخرين ركيزة أساسية في بناء الذكاء العاطفي، فهو يُمكّننا من التواصل بفعاليّة، وبناء علاقات قويّة، والتعامل مع المواقف الاجتماعيّة المُختلفة بذكاء.
)، فقد نفقد السيطرة على أنفسنا، وقد نُهاجم الآخر. في هذه الحالة، قد يعتقد أكثر الناس أنّ المواجهة أمر جيّد، لكن في الحقيقة الاستجابة للاستفزاز هي ضعف منّا وقد تُشعِر الشخص المُستفز بالانتصار، وتدفعه إلى المزيد من الاستفزاز.